الخميس، 15 أكتوبر 2009



أنت القائد والمسئول الأول لحياتك فلا تسمح للآخرين أن يقودوك
((الأشخاص العاديون لهم أمانيهم وآمالهم والأشخاص الواثقون بأنفسهم لهم أهدافهم وخططهم .))
*كانت هناك امراة تشعر بانها تريد التحرر من الضغوط اليومية.. قرات اعلان رااااائع ..رحلة جميلة الى الطبيعة الخلابة ,طبعا الرحلة فيها رفاهية ,يعنى الاسترخاء سيكون شيء خطير ههههه
وصلت للحافلة وبها جميع ملتزمات الرحلة ,جلست بجانب الشباك لكى تستعد لرؤية المناظر الخلابة
انطلقت الرحلة وصفقوا الركاب لبدئ اوقات رائعة ,استرخت واخذت نفس عمييييييييييق وتذكرت الايام المرهقة ,وقالت الان ساتخلص من جميع المتاعب واااااو ,اعلن مرشد الرحلة للركاب من برنامج الرحلة ان يسوق كل واحد من الركاب نصف ساعة كما يحلوا له وافق الجميع وصفقوا ,بدات الحافلة فى السير بكل هدوء.
فجاة بدات المناظر مختلفة عن الطبيعة والبحر , شوارع واحياء غير مريحة هههههه ,مناظر مختلفة تماما عن ما توقعته ,وقرات الورقة التى بحوزتها للتاكد من مراحل البرنامج لم تجد شيئا من هذا القبيل
واستاذن الاخر فى قيادة الحافلة ,تفاجات اكثر بان المناظر اصبحت لا تطاق ,بدات فى مرحلة الغضب والعصبية ,قررت ان تاخذ دورها فى قيادة الحافلة بنفسها للرجوع الى البيت
من هذه القصة نستنتج ,الانسان لو ترك للاخرين قيادة حياته ,ومحاولة التقليد العميانى ,دون تفكير واعى , سيقود حياته الاخرين ,ولن يقدر على السيطرة على قراراته وزمام حياته
*قصة قراتها فى كتاب مميز يحكى طالب بانه منذ صغره كان يرى فى زميله رامز شيئا مميزا ... يقول عندما كنا نجتمع كأطفال كان هو من يحدد اسم اللعبة التي ينبغي علينا أن نلعبها وطريقة لعبها اى نعم كانا نستمتع بوقتنا ولكن بطريقة رامز وليس بما نرغب نحن عندما تقدمنا للجامعة قام هو بتنظيم الطلبة ونحن ننتظر فى الطابور للتقديم .. كان يحدثنا عن احلامه وكيف يريد ان يكون ثم نجد ان ما يقوله قد تحقق بالفعل ...وقد يصل الى انه يحقق احلام الغير ولكن حسب رغبته هو وليس حسب ما هو الأصلح لنا بالفعل لاننا سمحنا له ان يقود حياتنا وينفذها حسب رغبته ... الان علمت كلمة السر التى كان يستعملها وهى كلمة المبادرة
* فلكل إنسان حلم .. ولكل حلم فارس .. بغض النظر عن طبيعة هذا الفارس ..العجيب في الأمر .. أن مع كل حلم ( سارق ) أحلام .
وبما أننا لم نكن فرسان لأحلامنا .. ولم نعمل حدود لمدينة الأحلام .. بحراس .. وتأشيرات دخول .. وجوازات خروج .. أصبح اللصوص يتسللون إلينا بلا رقابة, يجمعون أحلامنا, يملؤون حقائبهم بأجمل الأشياء ويغادروننا دون أن يستوقفهم أحد .. أو يمنعهم شيء ..
سارق الأحلام لا يسرق الأحلام فقط .. بل إنه يأخذ معه في حقيبته الكثير من الفرح ,والكثير من الذكريات .. والكثير من الأيام والرغبة في الحلم من الجديد .. والقدرة على الوقوف مرة أُخرى .. وأحياناً.. يأخذ معه شهية الحياة .. لا يكتفي بذلك و يرحل. .. بل يخلف بنا مدينة أُخرى .. مدينة مليئة بالفراغ المخيف .. ممتلئة بالذهول .. متضخمة بالألم .. يعشعش بين جدرانها الندم المر .. ويجري بين طرقاتها لبن الحلم المسكوب .. تبحث عن بقايا حلمك الجميل .. فلا تلمح سوى بصمات عبثهم بك .. وتدرك في قمة ألمك أنك كنت فريسة سهلة لسارق يجيد سرقة الأحلام الجميلة .. فيموت بك الحلم .. تلو الحلم .. تلو الحلم . ذات يوم كان لك ولي ولهم ولنا جميعاً .. أحلام جميلة .. أين هي الآن؟ من ألقى القبض على أحلامنا؟ من وضع القيود في أعناقها؟ من أعطى لنفسه الحق في إصدار الحكم بإعدامها؟ ولماذا فتحنا لهم أبواب أحلامنا؟ لماذا استقبلناهم وأعطيناهم مفاتيح أحلامنا ؟ وماذا سرقوا في لحظة الفرح منا؟ هل تريد أن تعرف ماذا سرق منك سرقوا الأحلام ..الذين زاروك ذات لحظة رائعة .. فقلة هم أولئك الذين يحافظون على أحلامهم في أعماقهم .. ولا يتنازلون عنها أبداً .. ولا يسمحون لسارق الأحلام أن ينال منها .. ولا يفتحون أبواب أحلامهم ..
همسة
لا تستسلم لليأس .. وأستفد من التجربة .. لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين
لـِنكُنْ آروَاحْ رَاقِـيَـة نَتسـامْى عَنْ سَفـاسِفَ الـَأمُـورْ وَعـَنْ كُـلْ مَـا يخِدشُ نـَقائِنـا
عدة مواضيع مدمجة منقولة بتصرف لميس

ليست هناك تعليقات: